ابنا: أصدرت الشرطة الأوغندية بيانا قالت فيه أن الشرطة والأجهزة الأمنية يدرسون محتويات وصحة شريط فيديو الذي يزعم نشره من قبل حركة الشباب، وقال مصدر من الشرطة الأوغندية :"إن هذا التهديد لابد أن يؤخذ على محمل الجدية من خلال عمل احتياطات أمنية إضافية، مشيرا إلى أن الشرطة الأوغندية تعمل بشكل وثيق مع الشعب الأوغندي للإبلاغ عن أى نشاط مشبوه إلى أقرب مركز شرطة، فيما أكد أن أوغندا لا تزال أمنة وتتمتع بقوة أمنية قادرة على حماية البلاد من مثل هذه التهديدات.
وعلى الصعيد الآخر، ذكرت وكالة الأناضول أن مقاتلو حركة الشباب الصومالية سيطروا فجر اليوم الجمعة على إحدى المناطق وقريتين بإقليم شبيلي السفلي بجنوب الصومال بعد اشتباكات مع قوات حكوميه بحسب شهود عيان، الذين أكدوا أن مقاتلي الشباب سيطروا على منطقة "أوطغلي" و قريتي "مبارك" و"دار السلام" وبلدة "الشام" إثر مواجهات محدودة مع القوات الحكومية.
وقال أحد سكان قرية "مبارك" للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن مقاتلي الشباب دخلوا في وقت مبكر من صباح اليوم القرية بعد اشتباكات مع القوات الحكومية.
وحول الخسائر البشرية، قال الشاهد إنهم شاهدوا جثتين تعود للقوات الحكومية، كما أصيب القائد الأمنى الحكومي لقرية مبارك، فيما وقع جندى آخر تحت قبضة مقاتلى الشباب حيًا.
وأكد المصدر ذاته أن "الشباب" أغلقت جميع مداخل القرية الزراعية، وبدأوا يأمرون الرجال بالكف عن التدخين، والنساء بارتداء الحجاب الذي وصفوه بـ"الشرعي"، مشيرا إلى أن منطقة "أوطغلي"، وقرية "دار السلام"، وبلدة "الشام" وقعت أيضا تحت قبضة الشباب.
أما إذاعة الأندلس، التابعة للحركة، فنقلت عن مسؤولين بالحركة قولهم إن من وصفوهم بـ"المجاهدين" قتلوا 10 جنود حكوميين، وسيطروا على آليات عسكرية، قبل سيطرتهم الكاملة على هذه المناطق فيما لم تعلق السلطات الصومالية على هذه المعارك.
وتسيطر حركة "الشباب المجاهدين" على أجزاء من وسط وجنوبي الصومال، إلا أنها بدأت في فقد سيطرتها أمام قوات من الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي، وهو ما يدفعها لشن هجمات على مسؤولين حكوميين وقوات أمن.
.....................
انتهی/185